فضائل بر الوالدين
(فَصْلٌ، وَبِرُّ الوَالِدَيْنِ وَاجِبٌ) هذا باتفاق أهل العلم، قد دلت عليه نصوص الكتاب والسنة، ولو لم يرد في الكتاب والسنة أمرٌ به لكان هو مقتـضى المروءة ورد الجميل، فكيف ونصوص الكتاب طافحة كثيرة متظافرة في الأمر به والحث عليه وإيجابه وبيان أنه من أوجب الواجبات وألزم الطاعات، ووصف ضده وهو العقوق بأنه من أعظم الظلم والجور وأكبر الكبائر بعد الشرك بالله، أما قوله رحمه الله: (سُئِلَ الإِمَامُ أَحْمَدُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ بِرِّ الوَالِدَيْنِ: أَفَرْضٌ هُوَ؟ فَقَالَ: لَا أَقُوْلٌ فَرْضٌ، وَلَكِنَّهُ وَاجِبٌ) نقول: هذا من ورعه في العبارات، أعني الإمام أحمد وإلا فلا فرق على الصحيح بين الفرض والواجب كما هو مذهب الجماهير من المالكية والشافعية والحنابلة، وأما الحنفية فيفرقون، فيقولون: إن الفرض ما ثبت في الأدلة القطعية في الكتاب، والواجب ما ثبت في السنة، وهذا لا ينطبق على ما نحن بصدده؛ فإن بر الوالدين قد دلت عليه الأدلة العظيمة في أدلة الكتاب والسنة، إذن قوله رحمه الله: (سُئِلَ الإِمَامُ أَحْمَدُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ بِرِّ الوَالِدَيْنِ: أَفَرْضٌ هُوَ؟ فَقَالَ: لَا أَقُوْلٌ فَرْضٌ، وَلَكِنَّهُ وَاجِبٌ) نقول: هذا مبنيٌ على رواية عند الحنابلة رحمهم الله يوافقون فيها الحنفية في التفريق بين الفرض والواجب وأن الفرض آكد من الواجب وأن ما لزم بالقرآن فهو فرض وما لزم بالسنة واجب، والقول الثاني: أن الفرض والواجب بمعنًى واحد وهذا يستقيم ويتأكد في هذا الباب على وجه الخصوص، أن بر الوالدين فرضٌ لازمٌ متحتمٌ، ويشكل على التفريق الذي ذكروه بر الوالدين فإنه منصوص عليه في الكتاب والسنة، نقل ابن مفلح عن الميموني أنه قال: قلت لأبي عبدالله أي الإمام أحمد: كان الشافعي يقول بر الوالدين فرضٌ؟ قال: لا أدري، قلت: فمالك؟ قال: لا أدري، قلت: فتعلم أحدًا قال فرضٌ؟ قال: لا أعلمه، قلت: ما تقول أنت فرض؟ قال: فرض هكذا ولكن أقول واجبٌ ما لم يكن معصية، إذن نقول هو فرض متحتم دلت أدلة الكتاب والسنة والإجماع، وقد أمر ربنا جل شأنه به وأمر بالإحسان إليهما -أي الوالدين- بكل نوع من أنواع البر، «سُئل صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمْ عن أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قالَ: الصَّلَاةُ علَى وقْتِهَا قالَ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: برُّ الوَالِدَيْنِ قالَ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: الجِهَادُ في سَبيلِ اللهِ»[1] [الحديث متفقٌ عليه من حديث ابن مسعود رضي الله عنه]، هذا الحديث مصدّر في باب البر؛ لأنه صريحٌ في تفضيله على سائر الطاعات والقُربات حتى الجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام والذي تشرئب إليه نفوس أهل الإيمان، نقول: بر الوالدين أوجب وآكد وألزم إلا أن يكون الجهاد فرض عينٍ فإنه حينئذٍ مقدم، وأما جهاد الطلب وجهاد فرض الكفاية فإن بر الوالدين آكد منه وألزم، وسيأتي مزيد بيان لهذا من السنة المطهرة، والله جل شأنه قرن بر الوالدين بالأمر بأعظم الأوامر وهو عبادته {وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْـرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [النساء: ٣٦]، وقال جل شأنه: {وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ} [النساء: ١]، وأعظم الرحم صلةً الوالدين، فإن كلما ورد في الكتاب والسنة في صلة الأرحام يدخل فيه دخولًا أوليًا بر الوالدين فهو آكده وأعظمه، وقال تعالى: {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ} [الرعد: ٢١]، وقد أمر جل شأنه بوصل الوالدين وبرهما والإحسان إليهما، وقال جل شأنه: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} [العنكبوت: ٨]، وقال جل شأنه وتقدس اسمه: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 23-24]، وقال جل شأنه وتقدس اسمه: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ} [لقمان: ١٤]، إذن تأمل قرن الله جل شأنه وتقدس اسمه الأمر بعبادته وهي أعظم مأمور وما خلق الخلق من جن وإنس إلا لهذا الأمر وهو عبادته ومع ذلك قرنها وقرن بر الوالدين بها، ولما نهى عن الشرك قرنه بالعقوق كما جاء في الكتاب والسنة، وأمر بشكره جل شأنه وتقدس اسمه وشكر الوالدين، وقال صلى الله عليه وسلم: «لا يَجزي وَلَدٌ والِدَه؛ إلَّا أنْ يَجِدَه مَملوكًا، فيَشتَريَه فيُعتِقَه»[2]، هذا الوحيد الذي يمكن أن يجازي ويكافئ والده، أن يجده مملوكًا فيشتريه فيعتقه، هذا الآن معدوم ولا يتحقق هذا السبب، ولهذا مهما عملت من بر وإحسان وبالغت في ذلك أي مبالغة فإنه والله وتالله وبالله لا تجازيه ولا تكافيه، ولهذا لما رأى ابن عمر رضي الله عنهما رجلًا قدم بأمه يحملها على ظهره من اليمن، يمشي على قدميه من اليمن إلى مكة ثم يطوف بها ويسعى ويتنقل في المشاعر ولا يتذمر ولا يتضايق لكن لما رأى ابن عمر أراد أن يسأله هذا السؤال، فقال: أتراني قد أديت حقها، قال: لا والله ولا بطلقة من طلقاتها، الطلقة: الزفرة التي تخرج من المرأة عند ولادتها، يقول ابن عمر، ومن هو ابن عمر رضي الله عنهما: والله ولا طلقة من طلقاتها، يعني لا يمكن هذا الجهد العظيم الذي قل من يفعله، أن يحمل أمه من أقصى الدنيا، من أقصى الجنوب إلى مكة على ظهره ويطوف بها ويسعى ويمشي بها بين المشاعر ومع ذلك يقول: ولا طلقه لكنك عملت خيرًا والله يجزيك عليه خيرًا، ولهذا نقول: مهما بالغ العبد ومهما فتح الله عليه ومهما وفقه وسدده ويسر له سُبل البر فإنه لا يكافي والده، لا يكافيه لكن يدرك شيئًا من الفضل والبر والإحسان ولهذا جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «مَن أَحَقُّ النَّاسِ بحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قالَ: أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أَبُوكَ»[3] [الحديث متفق عليه]، وهذا يدل على أن حق الأم في البر والإحسان والصلة أضعاف حق الأب، والصحابة هنا بمعنى الصحبة، وجاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «رَغِمَ أنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُ، قيلَ: مَنْ؟ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: مَن أدْرَكَ أبَوَيْهِ عِنْدَ الكِبَرِ -أحَدَهُما أوْ كِلَيْهِما- فَلَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ»[4] [الحديث رواه مسلم]، هذا مغبون، هذا خاسر، هذا محروم، أدرك بابًا من أبواب الجنة فلم يدخله، عاش عنده أبواه كبيران وماتا وهما عنه غير راضيين، هذا بئس الرجل وبئس المرأة وبئس الفرد، محرومٌ غاية الحرمان، ولهذا دعى عليه صلى الله عليه وسلم بالرغام، أن يلصق أنفه في التراب، وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: «أَقْبَلَ رَجُلٌ إلى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقالَ: أُبَايِعُكَ علَى الهِجْرَةِ وَالْجِهَادِ، أَبْتَغِي الأجْرَ مِنَ اللهِ، قالَ: فَهلْ مِن وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ؟ قالَ: نَعَمْ، بَلْ كِلَاهُمَا، قالَ: فَتَبْتَغِي الأجْرَ مِنَ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَارْجِعْ إلى وَالِدَيْكَ فأحْسِنْ صُحْبَتَهُمَا»[5]، هذا هو الدين العظيم، ولهذا من يزهد في بر أبويه وتشـرئب نفسه للجهاد فيخرج بلا إذن والديه، نقول: آثم عاصي عاق وربما حُبس عن دخول الجنة وإن مات شهيدًا كما جاء في تفسير أهل الأعراف أنهم الذين خرجوا للجهاد بدون إذن والديهم فحالت الشهادة دون دخولهم النار وحال خروجهم بدون إذن والديهم من دخول الجنة، فهم محبوسون على الأعراف حتى يقضي الله فيهم أمرًا كان مفعولًا، وقيل: بل هو عام في كل من استوت حسناتهم مع سيئاتهم، وإذا كان هذا قد جاد بنفسه وذهب للجهاد ونال الشهادة ومع ذلك يُحبس عن الجنة بسبب هذا، فهذا دليلٌ على عِظم شأن بر الوالدين، وفي رواية لهما: «جَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاسْتَأْذَنَهُ في الجِهَادِ، فَقَالَ: أحَيٌّ والِدَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَفِيهِما فَجَاهِدْ»[6] إذن أعظم الجهاد بر الوالدين والإحسان إليهما، والوالدان برهما وما ورد فيهما شأن عظيم في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فبرهما من أجل الطاعات وأعظم القربات وأوجب الواجبات، وهو الإحسان والإكرام والإفضال وفعل الجميل {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [الإسراء: ٢٣] إحسانًا: لفظٌ يشمل كل معروف من قول وفعل وصلة، وفي قوله جل شأنه: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ} [العنكبوت: ٨] تأملوا، لم يوصي ربنا جل شأنه الوالدين بأولادهم، تأملوا النصوص في الكتاب والسنة تجدوا الوصية بالوالدين، وذلك أن الأصل في الأب الشفقة والحنو والرحمة والإحسان، ولهذا ما يحتاج أن يوصَى لكن هذا الابن الذي يحتاج إلى توصية، وكذلك قوله: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} [لقمان: 14]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لمن سأله، في حديث ابن مسعود عن أحب الأعمال، قال بعد الصلاة على وقتها: بر الوالدين، وتقديمه لبر الوالدين على الجهاد، كل ذلك دليلٌ على عِظم شأن بر الوالدين بل جاء في النص الصحيح الصـريح أن «رِضا الرَّبِّ في رِضا الوالِدِ، وسَخَطُ الرَّبِّ في سَخَطِ الوالِدِ»[7] [رواه الترمذي بسندٍ صحيح] بل جاء أن الوالد ويشمل الأم والأب على حد سواء «أوسطُ أبوابِ الجنَّةِ، فإنَّ شئتَ فأضِع ذلك البابَ أو احفَظْه»[8] [رواه الترمذي]، وجاء «فالزَمها –أي قدم الوالدة– فإنَّ الجنَّةَ تحتَ رِجلَيها»[9]، فبر الوالدين عظيم الشأن وهو من أعظم أسباب كفارة الذنوب وذلك أنه جاء لابن عمر رضي الله عنهما رجل سأله، وجاء مرفوعًا للنبي صلى الله عليه وسلم: «أن رجلًا جاء يسأل يقول: اقترفت ذنبًا فما كفارته؟ فقال له ابن عمر: ألك أمٌ؟ قال: لا، قال: ألك خالة؟ قال: نعم، قال: فصلها»[10]، وجاء مرفوعًا للنبي صلى الله عليه وسلم وذلك أنهم لم يظهر لهم ما يُكفر هذا الذنب الكبير مثل بر الوالدين والإحسان إليهما، ولما كانت الخالة بمنزلة الأم ذكرها عقب ذلك، كما أن بر الوالدين سببٌ لإجابة الدعاء بل دعاء الوالدين لا يُرد كما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن وذكر منهن: دعوة الوالد»[11] وما أكثر ما نرشد آباءنا وإخواننا الكبار أن يسلطوا هذا الدعاء في الإحسان والهداية والتوفيق والتسديد للأولاد وأن يكون دعاءً إيجابيًا لكنهم أحيانًا يفرقون ويرون من العقوق والتقصير والتفريط ما يجعلهم يخرجون عن طورهم فيدعون فتُستجاب دعوتهم، إذن بر الوالدين من أسباب إجابة الدعاء، إن دعى الولد أُجيبت دعوته، ولهذا تذكرون قصة أهل الغار الذين انطبقت عليهم الغار ولم يجدوا مخرجًا ولا محيصًا ولا فرجًا إلا بتذكر أحسن أعمالهم وأخلصها، فقال أولهم: إنه كان له أبوان لا يغبق قبلهما أحد أنه نأي به البحث عن العشب والرعي فتأخر فنام أبواه، فجاء باللبن ولم يُرد أن يغبق قبلهما أحد ووجد صبيته يتضاغون، يبكون، يصيحون لكن عنده عهدٌ بينه وبين ربه أنه لا يُسقي بهذا اللبن أحدٌ قبل أبويه فانتظر حتى أصبح الصبح، فقام فأغبقهما وأعطاهما قبل أولاده، وهذا وإن لم يكن واجبًا عليه لكنه علم الله صدقه وإحسانه وبره فأكرمه وفرّج عنه وعن من معه تفريجًا لا يستطيعون الخروج منه حتى ذكر غيره ما فعل من عمل صالح[12]، فبر الوالدين سببٌ في إجابة الدعاء من الابن نفسه ومن والده، فإنه إذا أحسن وبر ووصل دعا له أبوه، كما أن عقوقهما من أعظم الكبائر كما في حديث أبي بكرة في الصحيحين: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ؟ ثَلَاثًا، قالوا: بَلَى يا رَسُولَ اللهِ، قالَ: الإشْرَاكُ باللهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ -وَجَلَسَ وَكانَ مُتَّكِئًا فَقالَ –أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ، قالَ: فَما زَالَ يُكَرِّرُهَا حتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ»[13]، فدل ذلك كله، والنصوص في هذا الباب كثيرة لا يمكن أن نحصرها على عِظم شأن بر الوالدين وعِظم شأن وخطورة عقوقهما.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] أخرجه البخاري (5970)، ومسلم (85) باختلاف يسير.
[2] أخرجه مسلم (1510)، والترمذي (1906)، والنسائي في السنن الكبرى (4896)، وابن ماجه(3659) باختلاف يسير، وأبو داود (5137)، وأحمد (7570) واللفظ لهما.
[3] أخرجه البخاري (5971)، ومسلم .(2548)
[4] أخرجه مسلم (2551).
[5] أخرجه مسلم .(2549)
[6] أخرجه البخاري .(3004)
[7] أخرجه الترمذي (1899)، والحاكم (7249) واللفظ لهما، وابن حبان (429) باختلاف يسير، والحديث حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (516).
[8] أخرجه الترمذي (1900) واللفظ له، وابن ماجه (3663)، وأحمد (27551)، والحديث صححه الألباني في صحيح الترمذي (1900).
[9] أخرجه الألباني في صحيح النسائي (3104)، وقال: حسن صحيح.
[10] أخرجه أحمد (4624)، وابن حبان (435)، والحاكم (7261)عن عبدالله بن عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قال: «أتَى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ رَجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أذْنَبتُ ذَنْبًا كَبيرًا، فهل لي تَوبَةٌ؟ فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: ألكَ والِدانِ؟ قال: لا، قال: فلكَ خالَةٌ؟ قال: نَعَمْ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: فبِرَّها إذًا» والحديث صححه الألباني في صحيح الموارد (1697).
[11] أخرجه أبو داود (1536)، والترمذي (1905)، وابن ماجه (3862)، وأحمد (7501)، والحديث حسنه الترمذي، وحسنه الألباني في صحيح (3448).
[12] الحديث بطوله أخرجه البخاري (2333)، ومسلم .(2743)
[13] أخرجه البخاري (2654)، ومسلم .(87)
