هل لعيادة المريض وقت مخصوص؟ - الموقع الرسمي للدكتور فهد بن مبارك آل زُعير
تخطي إلى المحتوى
هل لعيادة المريض وقت مخصوص؟
هل للعيادة وقت مخصوص؟ نقول: ينبغي أن يعوده حسب قربه، فإن كان أبًا أو أمًا أو قريبًا كالابن والأخ ونحوه، ربما عاده ولو في اليوم مرتين، أول النهار وآخره، وإن كان صديقًا أو جارًا أو زميلًا فربما أغب بالزيارة بأن يعوده يومًا ويتركه يومًا لا سيما إذا كان أصحابه كُثر وكان أهله يزورونه وفيهم نساء، فإنه إذا أكثر من ليس من المحارم من العيادة والزيارة أحرجوا النساء وجعلوهن ينتظرن في الممرات، ولهذا ينبغي أن يحسب المسلم هذا لا سيما إذا كانت عيادة المرضى في المستشفى مخصصة بوقت واحد، وينبغي لأهل المريض أن يرتبوا هذا ويبينوا أوقات الزيارة التي تناسب مريضهم.
هل يطيل الزيارة والعيادة؟ نقول: أبدًا إلا أن يرى من المريض رغبةً في ذلك، والمريض غالبًا يئن وربما أخفى أنينه وكتم توجعه وربما هو في حالٍ لا يعلمها إلا الله، فكثرة الزيارة وكثرة الزوار وطول الوقت لا شك أن فيها إحراجًا وإزعاجًا، وفيها أذية ربما لمن معه إن كان في الغرفة مرضى غيره، ومن ثم فإنه ينبغي أن يُراعى هذا كله لكنه إذا عاده واطمأن عليه ورغب الانصراف فوجد منه رغبةً في البقاء لحاجة في نفسه فإنه يجلس عنده وإلا فإنه يكفي في العيادة السلام والاطمئنان.